Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي حديث عبد الله بن هشام القرشي

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٤٥٤

جمال والركاب الْمطِي والواحدة رَاحِلَة

كَانَت الْعَرَب تتلوم بِإِسْلَامِهِمْ الْفَتْح

أَي تَتَرَبَّص وتنتظر وَالْفَتْح فتح مَكَّة

١٢٤ -

وَفِي حَدِيث عبد الله بن هِشَام الْقرشِي

قَالَ القتبي

الرَّاحِلَة

هِيَ الَّتِي يختارها الرجل لمركبه ورحله على النجابة وَتَمام الْخلق وَحسن المنظر فَإِذا كَانَت فِي جمَاعَة إبل تميزت وَعرفت قَالَ الْأَزْهَرِي غلط إِذْ جعل الرَّاحِلَة نَاقَة فأوهم أَن الْجمل لَيْسَ عِنْده رَاحِلَة وَالرَّاحِلَة عِنْد الْعَرَب تكون الْجمل النجيب والناقة النجيبة وَلَيْسَت النَّاقة أولى بِهَذَا الِاسْم من الْجمل وَالْهَاء للْمُبَالَغَة كَمَا يُقَال داهية ونافعة وَقيل إِنَّمَا سميت رَاحِلَة لِأَنَّهَا ترحل كَمَا قَالَ الله تَعَالَى

﴿فِي عيشة راضية﴾

أَي مرضية وَقَالَ

﴿من مَاء دافق﴾

أَي مدفوق وَجمع الرَّاحِلَة رواحل وَهِي الركاب إِذا اجْتمعت وَهِي الْمطِي أَيْضا