Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي مسند واثلة بن الأسقع

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٤٣٨

شَيْء

النزل

مَا يهيأ للنزيل مِمَّا يصلح أَن ينزل عَلَيْهِ ونزيل الْقَوْم ضيفهم

والمدخل

مَا دخل فِيهِ واختير مُسْتَقرًّا لَهُ

شرعت الْإِبِل

وَردت الشَّرِيعَة وَهِي مَوضِع المَاء الَّذِي ترده وتشرب مِنْهُ وشرعتها تشريعا أمكنتها من الْوُرُود فِي الشَّرِيعَة وَلم أمنعها

السَّلب

الَّذِي يقْضِي بِهِ للْقَاتِل فِي الْحَرْب هُوَ مَا كَانَ على الْمَقْتُول من لِبَاسه وَمن الة الْحَرْب

١٠٦ -

وَفِي مُسْند وَاثِلَة بن الْأَسْقَع

الفرى

جمع فِرْيَة والفرية الْكَذِب والبهتان والإخبار بِكَوْن مَا لم يكن

أَن يَدعِي إِلَيّ غير أَبِيه

أَي ينتسب

وَأَن يرى عَيْنَيْهِ مَا لم تَرَ

على وَجْهَيْن أَحدهمَا أَن يخبر أَنه رأى فِي الْمَنَام مَا لم ير وَالثَّانِي أَنه يَدعِي أَنه شَاهد مَا لم يُشَاهد وَرَأى بِعَيْنيهِ مَا يعلم أَنه لم يره من خبر أَو شَهَادَة يزورها وكل ذَلِك مَذْمُوم

اصْطفى

اخْتَار وصفوه الشَّيْء خالصه