Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي مسند حذيفة بن اليمان

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٧٥

والمخيط

أَن الْخياط هَاهُنَا الْخَيط

حلاقيمهم

جمع حلقوم والحلقوم مبدأه من أقْصَى الْفَم وَهُوَ مجْرى النَّفس لَا غير وَهُوَ غضروف وَالَّذِي يجْرِي فِيهِ الطَّعَام وَالشرَاب مركب خلف الْحُلْقُوم وَيُقَال لَهُ المريء

شَرّ الْخلق والخليقة

الْخلق النَّاس والخليقة الْبَهَائِم وَالدَّوَاب

اخرة الرحل

بِمد الْألف مؤخرة

مجدع الْأَطْرَاف

الجدع الْقطع أَي مَقْطُوع الْأَطْرَاف وَأكْثر مَا يسْتَعْمل فِي الْأنف وَالْأُذن وهما طرفان من أَطْرَاف الْإِنْسَان يُقَال جدعت أَنفه وَأذنه فَهُوَ مجدع

أصحت السَّمَاء

فَهِيَ مصحية ذَا تفرق غيمها وَذهب وَقَالَ فِي اللَّيْلَة الْمظْلمَة المصحية لِأَن ظلمتها مَعَ الصحو أبين لنجومها وكواكبها وَأكْثر ظهورا

والظمأ

الْعَطش مَهْمُوز

١٤ -

وَفِي مُسْند حُذَيْفَة بن الْيَمَان

أَحْرَى وأجدر وَأولى وأحق

بِمَعْنى وَاحِد