Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي حديث قطبة بن مالك

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٤٩٠

أَو خلق فَهُوَ هنة

شقّ الْعَصَا وتفريق الْجَمَاعَة

كِنَايَة عَن إثارة الْفِتَن وَمن ذَلِك الشقاق وَهُوَ الِاخْتِلَاف والعداوات الَّتِي تئول بِأَهْلِهَا إِلَى المخاوف والشتات وَقيل الأَصْل فِي الْعَصَا الائتلاف والطمأنينة وشقها كِنَايَة عَن التَّفَرُّق وَالِاخْتِلَاف وَقَوْلهمْ اتَّقِ أَن تكون قَتِيل الْعَصَا أَي مقتولا فِي الْفِتْنَة وَفِي شقّ عَصا الْمُسلمين وَيُقَال ألْقى فلَان عَصَاهُ إِذا اسْتَقر بِموضع يرضاه وَاجْتمعَ إِلَيْهِ أمره فِيهِ وَاطْمَأَنَّ بِهِ

١٥٩ -

وَفِي حَدِيث قُطْبَة بن مَالك

الْقرَان الْمجِيد

الشريف الرفيع الَّذِي تزيد رفعته على كل رفْعَة وشرفه على كل شرف وَيُقَال أمجد الدَّابَّة علفا أَي أَكثر لَهَا وزدها وَالْمجد بُلُوغ نِهَايَة الْكَرم وَالْعرب تَقول فِي كل شجر نَار واستمجد المرخ والعفار أَي أَنَّهُمَا قد تناهيا فِي ذَلِك حَتَّى سهل الاقتباس بَينهمَا

﴿وَالنَّخْل باسقات﴾

أَي طوَالًا عالية وكل شَيْء طَال وَعلا فقد بسق يبسق بسوقا وَيُقَال فلَان بسق على الْقَوْم أَي علا عَلَيْهِم