Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي مسند المقداد بن الأسود

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٣٨٨

فَمَا زَالَت تِلْكَ طعمتي بعد

أَي التزمت ذَلِك فَكَانَت تِلْكَ عادتي فِي الْأكل والطعمة المأكلة تَقول جعلت هَذِه الضَّيْعَة طعمة لفُلَان أَي عدَّة لأكله

٨١ -

وَفِي مُسْند عَامر بن ربيعَة الْعَدوي

رَأَيْته وَهُوَ على الرَّاحِلَة يسبح

الرَّاحِلَة الْمركب من الْإِبِل ذكرا كَانَ أَو أُنْثَى

ويسبح

يُصَلِّي والسبحة الصَّلَاة النَّافِلَة وَمِنْه الْأَثر

وَاجْعَلُوا صَلَاتكُمْ سبْحَة

أَي نَافِلَة وَقَالَ تَعَالَى

﴿وَسبح بالْعَشي وَالْإِبْكَار﴾

قيل صل وَسميت الصَّلَاة تسبيحا لما فِيهَا من التَّسْبِيح تَعْظِيم الله ﵎ وتنزيهه عَن كل سوء وَيُقَال سبح الله تسبيحا وسبحانا

٨٢ -

وَفِي مُسْند الْمِقْدَاد بن الْأسود

جثا على رُكْبَتَيْهِ

اعْتمد عَلَيْهِمَا فِي جُلُوسه يُقَال جثا يجثوا جثوا