Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي حديث الإفك

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٥٥٢

قد غمس حلفا فِي ال فلَان

أَي أَخذ بِنَصِيب من عقدهم وحلفهم

الأسودة

الشخوص وَهُوَ جمع سَواد وَجمع الْجمع أساود

الأكمة

الكدية المرتفعة من الأَرْض من جَمِيع جوانبها وَجَمعهَا أكم وَجمع الْجمع الاكام والإكام

قرب الْفرس

تَقْرِيبًا وَهُوَ دون الْحَضَر والحضر الْإِسْرَاع وَله تقريبان أدنى وَأَعْلَى

الكنانة

كالخريطة المستطيلة من جُلُود تجْعَل فِيهَا السِّهَام

الأزلام

القداح وَاحِدهَا زلم وزلم بِفَتْح الزَّاي وَضمّهَا والقدح الَّذِي زلم وسوي أَي أَخذ من حُرُوفه وَهُوَ بِلَا نصل وَلَا قذذ والقذذ ريش السهْم واحدتها قُذَّة كَانَت لَهُم فِي الْجَاهِلِيَّة مَكْتُوبًا عَلَيْهَا الْأَمر وَالنَّهْي وَكَانَ الرجل مِنْهُم يَضَعهَا فِي كِنَانَته أَو فِي وعائه ثمَّ يخرج مِنْهَا عِنْد عزيمته على أَمر مَا اتّفق لَهُ عَن غير قصد فَإِن خرج الامر مضى على عزمه وَإِن خرج الناهي انْصَرف

أصل

الاستقسام

طلب مَا يقسم الله لنا من الْأَقْسَام وَالْقسم النَّصِيب المغيب عَنهُ عِنْد طلبه وَذَلِكَ مَحْمُود إِذا طلب من جِهَته وَكَانَ أهل الْجَاهِلِيَّة يطْلبُونَ مَا غيب عَنْهُم من ذَلِك من جِهَة الأزلام فَمَا دلتهم عَلَيْهِ قدمُوا بِهِ ونهوا عَنهُ

ساخت قوائمه فِي الأَرْض

تَسُوخ أَي غَابَتْ وانحطت