Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي حديث عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٥٠٤

الوبيص

البريق واللمعان وَيُقَال وبص الْبَرْق إِذا لمع وَيُقَال أَيْضا بِالْمِيم ومض الْبَرْق وأومض والوميض لمعان الْبَرْق

المفرق

فِي أَعلَى الْجَبْهَة حَيْثُ يتفرق شعر الرَّأْس وَجمعه مفارق

النضخ

كاللطخ الَّذِي يبْقى أَثَره وَيُقَال نضخ ثَوْبه بالطيب أَي لطخه وغيث نضاخ أَي غزير وَعين نضاخة أَي كَثِيرَة المَاء

الْحرم

الْإِحْرَام فِي قَول عَائِشَة

كنت أطيبه ﷺ لحرمه

أَي لإحرامه ولحله من إِحْرَامه يُقَال حرم وَحرم بِضَم الرَّاء وسكونها والحاء مَضْمُومَة كَذَا قيدناه عَن سعيد بن عَليّ فِي الْمُجْمل

﴿آيَات محكمات﴾

أَي ثابته غير مَنْسُوخَة

الزيغ

الْميل عَن الْوَاجِب

الْفِتْنَة

الغلو فِي التَّأْوِيل المظلم الَّذِي لَا دَلِيل عَلَيْهِ والمفتون المائل إِلَيْهِ بإفراط وغلو وتقصير عَن الْوَاجِب والفتنة فِي الأَصْل الِابْتِلَاء وَالِاخْتِيَار ليبدو مَا فِيهِ من شَرّ أَو خير

اللب

الْعقل وَجمعه ألباب

الأغرل

الأقلف الَّذِي لم يختن وَجمعه غرل

فَهُوَ رد

أَي مَرْدُود

حَتَّى تذوق عُسَيْلَته

كِنَايَة عَن بُلُوغ الشَّهْوَة فِي الْجِمَاع بالإنزال شبه ذَلِك بالعسل وحلاوته كَأَنَّمَا أَرَادَ الْقطعَة من الْعَسَل وَلذَلِك أنث