Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي حديث عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٥٠٣

تقربُوا بِالْحَجِّ وَالْعمْرَة وَلم أَتَقَرَّب إِلَّا بِأَحَدِهِمَا

النصب

التَّعَب وَالْمَشَقَّة

فأحقبها

أَي أردفها والمحقب المردف

القتب

أَدَاة الرحل للجمل كالإكاف لغيره من الدَّوَابّ الَّتِي يحمل عَلَيْهَا

أحسر خمارى

عَن عنقِي أَي أكشفه

لَيْلَة النَّفر

أَي الرُّجُوع من منى بعد تَمام الْحَج يُقَال نفر من حجه إِذا دفع وَانْطَلق

القلائد

المعاليق واحدتها قلادة وَهُوَ مَا يعلق أَو يتقلد بِهِ من حلي أَو غَيره

النَّجْم

وَظِيفَة معلقَة بِوَقْت يجب فِيهِ أَخذهَا واقتضاؤها نجمت عَلَيْهَا أَي وظفت وَفرقت فِي نُجُوم وأوقات تُؤدِّي ذَلِك فِيهَا

القرام

السّتْر الرَّقِيق

السهوة

كالصفة تكون بَين يَدي الْبَيْت وَيُقَال هُوَ بَيت صَغِير كالمخدع حَكَاهُ أَبُو عبيد قَالَ ابْن الْأَعرَابِي السهوة الْكَفّ بَين الدَّاريْنِ

النمرقة

الوسادة وَجَمعهَا نمارق

الدرنوك

مَا كَانَ لَهُ خمل من الستور وَبِه تشبه فَرْوَة الْبَعِير

القطف

ضرب من الأكسية وَاحِدهَا قطيفة