Skip to content

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم وفي حديث عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

أبو عبد الله الحميدي

Printed page ٥٠٥

وَقيل أنث على معنى النُّطْفَة وَهِي مُؤَنّثَة

الهدب

طرف الثَّوْب وَمَا لَان مِنْهُ وتفرق كالخيوط وَقَوْلها إِنَّمَا مَعَه مثل هدبة الثَّوْب إِشَارَة إِلَى ضعفه عَن الْجِمَاع

الجلباب

الْإِزَار الَّذِي يشْتَمل بِهِ ويغطي جَمِيع الْجَسَد وَجمعه جلابيب

نفض الْأَدِيم

كِنَايَة عَن شدَّة الْحَرَكَة عِنْد المواقعة

نشزت

الْمَرْأَة فَهِيَ ناشز إِذا نافرت زَوجهَا واستعصبت عَلَيْهِ فِي الصُّحْبَة

العهن

الصُّوف الملون الْوَاحِدَة عهنة وَهِي الْقطعَة من العهن

قلائد

الْهَدْي مَا يعلق فِي عُنُقه ليعلم أَنه هدي

وإشعار

الْبَدنَة أَن يحز سنامها حَتَّى يسيل الدَّم فَيعلم أَنَّهَا هدي وَالْأَصْل فِي الْإِشْعَار الْعَلامَة الَّتِي تدل على المُرَاد

التصفيق

ضرب إِحْدَى صفحتي الْكَفَّيْنِ بِالْأُخْرَى حَتَّى يسمع صَوتهَا فِي الرِّوَايَة

كَانَ إِذا اغْتسل دَعَا بِشَيْء نَحْو الْجلاب

وَعند الْهَرَوِيّ فِي بَاب الْحَاء

كَانَ إِذا اغْتسل دَعَا بِشَيْء نَحْو الحلاب)

قَالَ والحلاب والمحلب الْإِنَاء الَّذِي تحلب فِيهِ ذَوَات الألبان قَالَ فِي بَاب الْجِيم

كَانَ إِذا اغْتسل دَعَا بِشَيْء مثل الْجلاب فَأَخذه بكفه فَبَدَأَ بشق رَأسه الْأَيْمن ثمَّ الْأَيْسَر

وَقَالَ الْأَزْهَرِي أَرَادَ بالجلاب