Skip to content

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية المبهمات

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

شعبان العودة

Printed page ٥٦٧

المُبْهَمَاتُ

وهو النَّوعُ السادسُ والثمانون من أنواعِ علومِ الحديثِ:

٩٣٦ - [وَأَلَّفُوا فِي] مُبْهَمَاتِ الأَسْمَا … [لِكَيْ تُحِيطَ النَّفْسُ مِنْهَا عِلْمَا]

٩٣٧ - كَرَجُلٍ وَامْرَأَةٍ وَابْنٍ وَعَمّْ … [خَالٍ] أَخٍ زَوْجٍ وَأَشْبَاهٍ [وَأُمّْ]

[٩٣٦] (وَأَلَّفُوا) أيِ: المحدِّثون (فِي) بيانِ (مُبْهَمَاتِ الأَسْمَا) يعني: التي لم تُسَمَّ في بعضِ الرواياتِ، في الإسنادِ، أو المتنِ ككتابِ: ابنِ بَشْكُوالٍ «الغوامضِ والمبهماتِ»، والنوويِّ «الإشاراتِ إلى المبهَماتِ»، ووليِّ الدينِ العراقيِّ «المُستفادِ من مبهماتِ المتنِ والإسنادِ»؛ (لِكَيْ تُحِيطَ النَّفْسُ مِنْهَا) أيِ: المبهماتِ (عِلْمَا) بذلك المبهمِ؛ هو أقسامٌ كما بيَّنه بقولِه:

[٩٣٧] (كَرَجُلٍ) أي: مثالُه: كرجلٍ، كحديثِ: «أنَّه ﷺ رأى رَجُلًا قَائمًا في الشَّمسِ … » (١) إلخ، هو أبو إسرائيلَ، (وَ) كـ (امْرَأَةٍ) كحديثِ