Skip to content

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية غريب ألفاظ الحديث

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

شعبان العودة

Printed page ٤٢٠

غَريبُ ألفاظِ الحَدِيثِ

وهو النوعُ الخامسُ والأربعُونَ مِنْ أنْواعِ علومِ الحدِيثِ:

٦٢٣ - أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ فِيهِ مَعْمَرُ … وَالنَّضْرُ، قَوْلانِ، وَقَوْمٌ أَثَرُوا

٦٢٤ - [وَاْبْنُ الأَثِيرِ الآنَ أَعْلَى، وَلَقَدْ … لَخَّصْتُهُ مَعَ زَوَائِدَ تُعَدّ]

[٦٢٣] (أَوَّلُ) أيْ: أسبقُ (مَنْ صَنَّفَ) أيْ: جمَعَ (فِيهِ) أيْ: تفسيرِ الغريبِ: (مَعْمَرُ) أبُو عُبَيْدَة معمرُ بنُ المُثَنَّى، (وَالنَّضْرُ) بْنُ شُمَيْلٍ.

والمَعْنَى: أنهُ اختُلِفَ في أوَّلِ منْ صنَّفَ في غريبِ ألفاظِ الحديثِ، هَلْ هوَ معْمَرُ بنُ المُثَنَّى، أوِ النضرُ بنُ شُمَيْلٍ؟

(قَوْلانِ) أيْ: هذانِ قولانِ للعُلَمَاءِ، (وَقَوْمٌ) مِنَ العلماءِ ممَّنْ جاءَ بعدَهُمَا (أَثَرُوا) أيْ: نقلُوا عَنْ هذَيْنِ الإمامَيْنِ.

[٦٢٤] (وَاْبْنُ الأَثِيرِ) أيْ: كتابُهُ المُسَمَّى بـ «النهايةِ في غريبِ الحديثِ والأثرِ» (الآنَ) أيْ: في الوَقْتِ الحاضِرِ (أَعْلَى) أيْ: أفْضَلُ مِنْ غيْرِهِ (وَلَقَدْ لَخَّصْتُهُ) أيِ: اخْتَصَرْتُهُ (مَعَ زَوَائِدَ) مزيدةٍ عليْهِ (تُعَدّ) أيْ: معدودةٌ، وسَمَّى كتابَهُ الملخَّصَ: «الدُّرُّ النَّثير».