Skip to content

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية من نسب إلى غير أبيه

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

شعبان العودة

Printed page ٥٦٣

مَنْ نُسِبَ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ

وهو النوع الرابع والثمانون من أنواعِ علومِ الحديثِ:

٩٣١ - [وَادْرِ الَّذِي لِغَيْرِ أَبٍّ يَنْتَسِبْ … خَوْفَ تَعَدُّدٍ إِذَا لَهُ نُسِبْ]

٩٣٢ - كَابْنِ «حَمَامَةٍ» لأمٍّ وَابْنِ … «مُنْيَةَ» جَدَّةٌ، وَلِلتَّبَنِّي

[٩٣١] (وَادْرِ) أيِ: اعلمِ (الَّذِي لِغَيْرِ أَبٍّ يَنْتَسِبْ) كأمٍّ، وجدٍّ، ونحوِهما (خَوْفَ تَعَدُّدٍ) أي: لأجلِ إزالةِ توهُّمِ تعدُّدِ ذلك المنسوبِ (إِذَا لَهُ نُسِبْ) أي: عند نِسبتِه إلى أبيه في بعضِ المواضعِ.

[٩٣٢] وذلك (كَـ) بلالِ (ابْنِ «حَمَامَةٍ») المؤذنِ (لأمٍّ) له اسمُها حمامةُ، (وَ) كيَعْلَى (ابْنِ «مُنْيَةَ») الصحابيِّ الشهيرِ (جَدَّةٌ) أي: هي جَدَّةٌ له، أمُّ أبيه، وقيل: إنَّها أمُّه، وعليه الجمهورُ (وَلِلتَّبَنِّي).