Skip to content

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية المصحف، والمحرف

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

شعبان العودة

Printed page ٤٢٢

المُصَحَّفُ، والمُحَرَّفُ

وهُمَا النوعُ السادسُ والأربعُونَ والسابِعُ والأربعُونَ:

ولِكَوْنِهِمَا تحويلَ الكلِمَةِ منَ الهيئَةِ المتعارفَةِ إلى غيْرِهَا كانا فنًّا مهمًّا لا ينهضُ بأعبائِهِمَا إلَّا الحُفَّاظُ الحُذَّاقُ

٦٢٧ - وَالْعَسْكَرِيْ صَنَّفَ فِي التَّصْحِيفِ … وَالدَّارَقُطْنِيْ أَيَّمَا تَصْنِيفِ

[٦٢٧] (وَالْعَسْكَرِيْ صَنَّفَ) أيْ: ألَّفَ الإمامُ اللغويُّ الحجةُ أبو أحْمَدَ الحسنُ بنُ عبدِ اللهِ العسكريُّ (فِي) فنِّ (التَّصْحِيفِ) والتحريفِ (وَالدَّارَقُطْنِيْ) الإمامُ الحافظُ أبو الحسنِ عليُّ بنُ عُمَرَ (أَيَّمَا تَصْنِيفِ) أيْ: تصنيفًا كاملًا في بابِهِ.

ثمَّ بيّنَ معنى التصحيفِ والتحريفِ، فقَالَ:

٦٢٨ - فَمَا يُغَيَّرْ نُقْطُهُ مُصَحَّفُ … أَوْ شَكْلُهُ لا أَحْرُفٌ مُحَرَّفُ

[٦٢٨] (فَمَا يُغَيَّرْ نُقْطُهُ) بضَمٍّ ففتحٍ جمعُ نقْطَةٍ، خفَّفَهُ بتسكينِ القافِ للوَزْنِ، أيْ: أيُّ حَرفٍ غُيِّرَتْ نُقْطَةٌ مِنْ نُقَطِهِ (مُصَحَّفُ) أيْ: فهُوَ مصحَّفٌ