Skip to content

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية حد الحديث وأقسامه المقلوب

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

شعبان العودة

Printed page ٢٣٤

المقْلُوبُ

وهوَ النَّوعُ الرَّابعُ والثَّلاثونَ من أنواعِ علومِ الحديثِ:

٢٣٩ - [الْقَلْبُ فِي الْمَتْنِ] وَفِي الإِسْنَادِ قَرْ … إِمَّا بِإِبْدَالِ الَّذِي بِهِ اشْتَهَرْ

٢٤٠ - بِوَاحِدٍ نَظِيرِهِ لِيُغْرِبَا … أَوْ جَعْلِ إِسْنَادِ حَدِيثٍ اجْتَبَى

[٢٣٩] (الْقَلْبُ) أي: قلبُ الحديثِ بتقديمٍ وتأخيرٍ (فِي الْمَتْنِ وَفِي الإِسْنَادِ) أي: متنِ الحديثِ، أو إسنادِهِ (قَرْ) أي: ثبتَ.

والحاصلُ أنَّ القلبَ ينقسمُ إلى قسمينِ: قسمٍ في المتنِ، وهو قليلٌ بالنِّسبةِ إلى قلبِ الإسنادِ.

والقسمُ الثَّاني: في الإسنادِ، وهو كثيرٌ (إِمَّا) بالكسرِ (بِإِبْدَالِ) الرَّاوي (الَّذِي بِهِ اشْتَهَرْ) أي: بالحديثِ.

[٢٤٠] (بِوَاحِدٍ) من الرُّواةِ (نَظِيرِهِ) أي: مماثلٌ له في الطَّبقةِ، كحديثٍ مشهورٍ عن سالمٍ جُعِلَ عن نافعٍ، أو عن مالكٍ جُعِلَ عن عبيدِ اللهِ بنِ عمرَ، (لِيُغْرِبَا) الألفُ للإطلاقِ، أي: لأجلِ أنْ يأتيَ بحديثٍ غريبٍ لا يعرِفُه