Skip to content

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية حد الحديث وأقسامه المدرج

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

شعبان العودة

Printed page ٢٣٦

المُدْرَجُ

وهوَ النَّوعُ الخامسُ والثَّلاثونَ من أنواعِ علومِ الحديثِ:

٢٤٣ - وَمُدْرَجُ الْمَتْنِ بِأَنْ يُلْحَقَ فِي … أَوَّلِهِ [أَوْ وَسَطٍ] أَوْ طَرَفِ

٢٤٤ - كَلامُ رَاوٍ مَّا بِلا فَصْلٍ، وَذَا … [يُعْرَفُ بِالتَّفْصِيلِ فِي أُخْرَى، كَذَا

[٢٤٣] (وَمُدْرَجُ الْمَتْنِ) أي: الشَّيءُ الَّذي أُدرِجَ، أي: أُدخِلَ في متنِ الحديثِ وليسَ منهُ، (بِأَنْ يُلْحَقَ) والتَّقديرُ: ومدرجُ المتنِ مصوَّرٌ بإلحاقِ كلامِ بعضِ الرُّاوةِ، (فِي أَوَّلِهِ) أي: أوَّلِ المتنِ، (أَوْ وَسَطٍ) للمتنِ، (أَوْ طَرَفِ) لهُ، أي: في آخرِهِ.

[٢٤٤] (كَلامُ رَاوٍ مَّا) «ما» زائدةٌ؛ لتأكيدِ العمومِ، (بِلا فَصْلٍ) أي: حالَ كونِهِ غيرَ مفصولٍ عن الحديثِ.

وحاصلُ المعنَى: أنَّ مدرجَ المتنِ هوَ ما أُدرِجَ في أوَّلِ الحديثِ، أو وسطِهِ، أو آخرِه من كلامِ بعضِ الرُّواةِ صحابيًّا كانَ أو مَن دونَه، من غيرِ تمييزٍ وتفرِقةٍ بينَ المدرجِ والحديثِ.