Skip to content

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية حد الحديث وأقسامه المعل

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

شعبان العودة

Printed page ٢٢٤

المُعَلُّ

وهو النوعُ الثاني والثَّلاثون من أنواعِ علومِ الحديثِ:

٢٢٠ - وَعِلَّةُ الْحَدِيثِ: أَسْبَابٌ خَفَتْ … تَقْدَحُ فِي صِحَّتِهِ، حِينَ وَفَتْ

٢٢١ - مَعْ كَوْنِهِ ظَاهِرُهُ السَّلامَهْ … فَلْيَحْدُدِ الْمُعَلَّ مَنْ قَدْ رَامَهْ

[٢٢٠] (وَعِلَّةُ الْحَدِيثِ) أيِ: الأشياءُ التي تُوجِبُ كونَ الحديثِ مُعَلًّا (أَسْبَابٌ) جمْعُ سببٍ: وهو ما يلزَمُ من وُجودِه الوجودُ، ومن عدَمِه العدمُ لذاتِه (خَفَتْ) بفتحِ الخاءِ والفاءِ، أي: أسبابٌ خَفِيَّة غيرُ واضحةٍ إلَّا للحُذَّاقِ الماهِرِين بِالفَنِّ، (تَقْدَحُ) أي: تلك العِلَّةُ (فِي صِحَّتِهِ) أي: صِحَّةِ ذلك الحديثِ الذي وُجِدت هي فيه، (حِينَ وَفَتْ) أي: وُجِدَتِ العلةُ، أي: تقدَحُ العلةُ في صحةِ الحديثِ وقْتَ وُجودِها فيه.

[٢٢١] (مَعْ) بسُكونِ العينِ لغةٌ قليلةٌ (كَوْنِهِ) أيِ: الحديثِ (ظَاهِرُهُ السَّلامَهْ).

وحاصلُ المعنى: أنَّ علةَ الحديثِ هي أسبابٌ غامِضةٌ خَفِيَّةٌ قادِحةٌ في