Skip to content

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية حد الحديث وأقسامه الضعيف

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

شعبان العودة

Printed page ١٥٨

الضعيفُ

وهو النَّوعُ الثالثُ من أنواعِ عُلومِ الحديثِ:

١١٢ - هُوَ الَّذِي عَنْ صِفَةِ الحُسْنِ خَلا … [وَهْوَ عَلَى مَرَاتِبٍ قَدْ جُعِلا]

١١٣ - وَابْنُ الصَّلاحِ فَلَهُ تَعْدِيدُ … إِلَى كَثِيرٍ [وَهْوَ لا يُفِيدُ

[١١٢] (هُوَ) أيِ: الضِّعيفُ اصطِلاحًا: (الَّذِي عَنْ صِفَةِ) الحديثِ ذي (الحُسْنِ) منَ الصِّفاتِ المُتقدِّمةِ (خَلا) سندًا أو متنًا (وَهْوَ) أيِ: الضعيفُ (عَلَى مَرَاتِبٍ) بالصَّرفِ للضرورةِ متفاوتةٍ (قَدْ جُعِلا) بألفِ الإطلاقِ، بحسَبِ شدَّةِ ضعفِ رُواتِه وخِفَّتِه، كما تفاوَتَت صحةُ الصحيحِ.

[١١٣] (وَ) أمَّا الحافظُ العلَّامةُ أبو عمرِو (ابْنُ الصَّلاحِ فَلَهُ تَعْدِيدُ) لأنواعِ الضَّعيفِ في «مقدِّمتِه» (إِلَى كَثِيرٍ) منَ الأنواعِ، (وَهْوَ لا يُفِيدُ) يعني: أنَّ هذا التقسيمَ لا فائدةَ فيه.

ثمَّ تكلَّم على بعضِ أَوْهَى الأسانيدِ على نمَطِ ما تقدَّم في الصحيحِ؛ تبعًا للحاكمِ؛ فقال: