Skip to content

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية رواية الأكابر عن الأصاغر والصحابة عن التابعين

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

شعبان العودة

Printed page ٤٥٩

رِوَايَةُ الأَكَابِرِ عَنِ الأَصَاغِرِ والصَّحَابَةِ عَنِ التَّابِعِينَ

وهو النَّوعُ الثالثُ والخمسون من أنواعِ علومِ الحديثِ:

٧١٦ - وَقَدْ رَوَى الْكِبَارُ عَنْ صِغَارِ … فِي السِّنِّ أَوْ فِي الْعِلْمِ وَالْمِقْدَارِ

٧١٧ - أَوْ فِيهِمَا، [وَعِلْمُ ذَا أَفَادَا … أَنْ لا يُظَنَّ قَلْبُهُ الإِسْنَادَا]

[٧١٦] (وَقَدْ رَوَى الْكِبَارُ) منَ العلماءِ (عَنْ صِغَارِ) منهم (فِي السِّنِّ أَوْ) روى الحافظُ العالمُ عمَّن هو أصغَرُ منه (فِي الْعِلْمِ وَالْمِقْدَارِ).

[٧١٧] (أَوْ) رَوَى عمَّن هو أصغَرُ منه (فِيهِمَا) أيِ: السنِّ والمقدارِ.

ثم ذَكَر فائدتَه؛ فقال:

(وَعِلْمُ ذَا) أي: معرفةُ هذا النوعِ (أَفَادَا) بألِفِ الإطلاقِ (أَنْ) مصدريةٌ (لا يُظَنَّ قَلْبُهُ) أي: عكسُ الرَّاوي (الإِسْنَادَا) بألِفِ الإطلاقِ، أي: عَكسُه بالتَّقديمِ والتَّأخيرِ.