Skip to content

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية الأسماء والكنى

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

شعبان العودة

Printed page ٤٩٠

الأَسْمَاءُ والكُنَى

وهما النوعُ السَّابعُ والسِّتُّون والثَّامنُ والسِّتُّون من أنواعِ علومِ الحديثِ:

٧٧٣ - وَاعْنَ بِالاسْمَا وَالْكُنَى [فَرُبَّمَا … يُظَنُّ فَرْدٌ عَدَدًا تَوَهُّمَا]

[٧٧٣] (وَاعْنَ) بفتحِ النونِ وكسرِها، أيِ: اهتَمَّ (بِالاسْمَا) وقصْرُها للوزنِ، أي: بمعرفةِ الأسماءِ لذَوِي الكُنى (وَالْكُنَى) بضمِّ الكافِ، لذَوِي الأسماءِ (فَرُبَّمَا يُظَنُّ)؛ لأنَّهُ رُبَّما يُظَنُّ (فَرْدٌ) أي: راوٍ واحدٌ (عَدَدًا) أي: متعدِّدًا (تَوَهُّمَا) فيتوهَّمُه رَجُلَين.

ثمَّ إنَّ هذا النوعَ أقسامٌ، القسم الأول:

٧٧٤ - فَتَارَةً يَكُونُ الاِسْمُ الْكُنْيَهْ … وَتَارَةً زَادَ عَلَى ذَا كُنْيَهْ

[٧٧٤] (فَتَارَةً يَكُونُ الاِسْمُ الْكُنْيَهْ) القسمُ الأولُ: هو الذي سُمِّي بالكُنية، لا اسمَ له غيرُها، كأبي بكرِ بنِ عيَّاشٍ المقرئِ، والضَّربُ الثَّاني: (وَتَارَةً زَادَ عَلَى ذَا كُنْيَهْ) أي: زادَ على اسمِه الذي هو كنيةٌ كنيةً أُخرى؛