Skip to content

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية المسلسل

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

شعبان العودة

Printed page ٤١٧

المُسَلسَل

وهُوَ النوعُ الرابعُ والأربعُونَ مِنْ أنْوَاعِ علومِ الحديثِ:

٦١٨ - هُوَ الَّذِي إِسْنَادُهُ رِجَالَهْ … قَدْ تَابَعُوا فِي صِفَةٍ أَوْ حَالَهْ

٦١٩ - قَوْلِيَّةٍ فِعْلِيَّةٍ كِلَيْهِمَا … لَهُمْ أَوِ الإِسْنَادِ فِيمَا قُسِّمَا

[٦١٨] (هُوَ) أيِ: المسلسلُ (الَّذِي إِسْنَادُهُ رِجَالَهْ قَدْ تَابَعُوا) أيْ: توارَدُوا واحدًا بَعْدَ واحدٍ (فِي صِفَةٍ) أيْ: على صِفَةٍ واحِدَةٍ (أَوْ) على (حَالَهْ) واحِدَةٍ.

[٦١٩] (قَوْلِيَّةٍ فِعْلِيَّةٍ) أيْ: أوْ صِفَةٍ فعليةٍ (كِلَيْهِمَا) أيْ: أوْ كليْهِمَا، أيِ: القوليَّةِ والفعليةِ معًا (لَهُمْ) أيْ: حالَ كوْنِ الوصْفِ والحالةِ لرِجالِ الإسنادِ (أَوِ الإِسْنَادِ) أيْ: روايَةِ الحديثِ، فالإسنادُ هنَا بمعْنَى رفعِ القولِ إلى قائلِهِ، بخلافِهِ فيمَا تقدَّمَ، فإنَّهُ بمعْنَى الرِّجَالِ (فِيمَا قُسِّمَا) أيْ: هذَا حصَلَ في تقسيمِ المحدِّثِينَ لأنواعِ المسلسلِ.