Skip to content

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية الوحدان

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

شعبان العودة

Printed page ٤٧٨

الوُحْدَانُ

وهو النوعُ الحادي والسِّتُّون من أنواعِ علومِ الحديثِ:

٧٥٣ - صَنَّفَ فِي الْوُحْدَانِ مُسْلِمٌ بِأَنْ … لَمْ يَرْوِ عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ [وَمِنْ

٧٥٤ - مُفَادِهِ مَعْرِفَةُ الْمَجْهُولِ … وَالرَّدُّ لا مِنْ صُحْبَةِ الرَّسُولِ]

[٧٥٣] (صَنَّفَ فِي الْوُحْدَانِ) بضمٍّ فسكونٍ جمعُ واحدٍ (مُسْلِمٌ) الإمامُ صاحبُ «الصحيحِ» (بِأَنْ لَمْ يَرْوِ عَنْهُ) والباءُ للتصويرِ، أي: ذلك مُصَوَّرٌ بأن لم يروِ عنِ الشخصِ (غَيْرُ وَاحِدٍ) من الرواةِ (وَمِنْ).

[٧٥٤] (مُفَادِهِ) بالضمِّ، أي: فائدةِ هذا النوعِ (مَعْرِفَةُ الْمَجْهُولِ) عَيْنُهُ، أو حالُهُ، (وَالرَّدُّ) أي: من مُفادِه أيضًا ردُّ رِوايَتِه (لا) أي: من كلِّ راوٍ، لا (مِنْ صُحْبَةِ الرَّسُولِ) ﷺ؛ لأنَّهم كُلَّهم عدولٌ بإجماعِ مَن يُعتَدُّ بإجماعِه؛ فلا تضرُّ جَهالَتُهم.