Skip to content

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية المقدمة ترجمة الشارح

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

شعبان العودة

Printed page ١٢

ترجمة الشارح

شيخنا العلامة محمد بن علي بن آدم بن موسى الإتيوبي ﵀ وغفر له

قال ﵀:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد الصادق الأمين، وعلى آله وصحبه الأكرمين، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد: فأنا المَدْعُوّ محمد ابن الشيخ العلامة عليّ بن آدم بن موسى الإتيوبي، وُلِدتُ سنة (١٣٦٦ هجريًّا) تقريبًا، بدأت بقراءة القرآن الكريم على والدي ﵀ في مبكّر حياتي، ثم أسْلَمَنِي والدي إلى الشيخ محمد قيو ﵀، فأكملت عليه قراءة القرآن، ثم بدأت بقراءة الكتب الدينية حسب المناهج المُقَرَّرَةِ في أنظمة المدارس الريفية في بلدنا، فتلقَّيْتُ علومًا كثيرة من والدي ﵀، ثم تلقيت على المشايخ الفضلاء الأخيار الذين كانوا محطَّ أنظار أهل عصرهم في نشر العلم، وهم جموع كثرة، لا جموع قِلَّة، وأخص منهم هنا اختصارًا الآتية أسماؤهم:

١ - (فمنهم): والدي العَلَّامة الجليل، والدراكة النبيل، الفقيه الأصولي المحدث الشيخ علي ابن آدم بن موسى الإتيوبي الورهمني الأصل