Skip to content

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية من ذكر بنعوت متعددة

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

شعبان العودة

Printed page ٤٨٥

منْ ذُكِرَ بِنُعُوتٍ مُتَعَدِّدَةٍ

وهو النوعُ الخامسُ والسِّتُّون من أنواعِ علومِ الحديثِ:

٧٦٦ - [وَأَلَّفَ الأَزْدِيُّ فِيمَنْ] وُصِفَا … بِغَيْرِ مَا وَصْفٍ إِرَادَةَ الْخَفَا

٧٦٧ - [وَهْوَ عَوِيصٌ عِلْمُهُ نَفِيسُ] … يُعْرَفُ مِنْ إِدْرَاكِهِ التَّدْلِيسُ

[٧٦٦] (وَأَلَّفَ) أي: جَمَع الحافظُ عبدُ الغنيِّ بنُ سعيدٍ (الأَزْدِيُّ فِيمَنْ وُصِفَا) الألِفُ إطلاقيةٌ، أي: في الشخصِ الذي وُصِف (بِغَيْرِ مَا وَصْفٍ) واحدٍ، بل بأوصافٍ متعددةٍ من أسماءٍ، أو كُنًى، أو ألقابٍ، أو أنسابٍ؛ (إِرَادَةَ الْخَفَا) أي: إنَّما يُوصَفُ بالأوصافِ المتعدِّدةِ لأجلِ إرادةِ خَفائه.

[٧٦٧] (وَهْوَ) أي: هذا النوعُ (عَوِيصٌ) أي: صعبٌ (عِلْمُهُ) أي: معرفتُه (نَفِيسُ) أي: شريفٌ (يُعْرَفُ مِنْ إِدْرَاكِهِ) أي: معرفةِ هذا النوعِ (التَّدْلِيسُ) للمدلِّسين.