Skip to content

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية من لم يرو إلا حديثا واحدا

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

شعبان العودة

Printed page ٤٨٠

منْ لَمْ يَروِ إِلا حَدِيثًا وَاحِدًا

وهو النوعُ الثاني والسِّتُّون من أنواعِ علومِ الحديثِ:

٧٥٨ - [وَلِلْبُخَارِيِّ كِتَابٌ يَحْوِي … مَنْ غَيْرَ فَرْدٍ مُسْنَدٍ لَمْ يَرْوِي

٧٥٩ - وَهْوَ شَبِيهُ مَا مَضَى وَيَفْتَرِقْ … كُلٌّ بِأَمْرٍ فَدِرَايَةٌ تُحِقّ

[٧٥٨] (وَلِلْبُخَارِيِّ) محمدِ بنِ إسماعيلَ (كِتَابٌ يَحْوِي) أي: يَجمَعُ (مَنْ غَيْرَ فَرْدٍ) أي: حديثٍ واحدٍ (مُسْنَدٍ) أي: مرفوعٍ إلى النبيِّ ﷺ (لَمْ يَرْوِي).

وحاصلُ معنى البيتِ: أنَّ للإمامِ البخاريِّ ﵀ كتابًا مُفرَدًا يَجمَعُ مَن لم يروِ إلَّا حديثًا واحدًا منَ الصحابةِ خاصةً، ثمَّ ذَكَر الفرقَ بينه وبين الوُحدانِ؛ فقال:

[٧٥٩] (وَهْوَ) أي: هذا النوعُ (شَبِيهُ) أي: مماثلُ (مَا) أيِ: النوعِ الذي (مَضَى) -وهو الوُحدانِ-؛ يجتَمِعانِ فيمن روى عنه واحدٌ حديثًا واحِدًا، (وَيَفْتَرِقْ كُلٌّ) واحدٍ منهما عنِ الآخرِ (بِأَمْرٍ) يختصُّ به؛ فإنَّه قد يكونُ روى