Skip to content

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية رواية الأقران

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

شعبان العودة

Printed page ٤٦٣

روَايَةُ الأَقْرَانِ

وهو النَّوعُ الخامسُ والخمسون من أنواعِ علومِ الحديثِ:

٧٢٣ - وَوَقَعَتْ رِوَايَةُ الأَقْرَانِ … [وَعِلْمُهَا يُقْصَدُ لِلْبَيَانِ

٧٢٤ - أَنْ لا يُظَنَّ الزَّيْدُ فِي الإِسْنَادِ أَوْ … إِبْدَالُ عَنْ بِالْوَاوِ] وَالْحَدَّ رَأَوْا

٧٢٥ - إِنْ يَكُ فِي الإِسْنَادِ قَدْ تَقَارَبَا … وَالسِّنَّ دَائِمًا وَقِيلَ: غَالِبَا

[٧٢٣] (وَوَقَعَتْ) أي: حَصَلت (رِوَايَةُ الأَقْرَانِ) بعضِهِم عن بعضٍ (وَعِلْمُهَا) أي: معرفةُ روايةِ الأقرانِ (يُقْصَدُ لِلْبَيَانِ) أي: ليتَّضِحَ الحالُ، ويزولَ الإشكالُ.

[٧٢٤] (أَنْ) مصدريةٌ (لا يُظَنَّ الزَّيْدُ فِي الإِسْنَادِ) والمعنى: أنَّ عِلمَ هذا النوعِ أمرٌ مُهِمٌّ مقصودٌ؛ لئلَّا يُظَنَّ الزيادةُ في الإسنادِ (أَوْ) ألَّا يُظَنَّ (إِبْدَالُ عَنْ) الواقعةِ فيه (بِالْوَاوِ) أي: وَقَع «عن» بدلًا عنِ الواوِ (وَالْحَدَّ) أي: تعريفُ هذا النوعِ (رَأَوْا) أيِ: العلماءُ.