فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية
Printed page ٥٦٦
وإنَّما أطلقوه (لِلْجَلَّاسِ) أي: لمَن يُكثِرُ الجلوسَ في دُكَّانه، (وَ) كذا («مِقْسَمٌ) مولى عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ فقالوا: (مَوْلَى بَنِي عَبَّاسِ) يعني: عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ لمُلازمتِه له، وجَمَع «بني» لضرورةِ الوزنِ.