Skip to content

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية حد الحديث وأقسامه من تقبل روايته، ومن ترد

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

شعبان العودة

Printed page ٢٧٤

٣١٩ - مَنْ يَتَسَاهَلْ فِي السَّمَاعِ وَالأَدَا … كَنَوْمٍ اوْ كَتَرْكِ أَصْلِهِ ارْدُدَا

٣٢٠ - وَقَابِلَ التَّلْقِينِ وَالَّذِي كَثُرْ … شُذُوذُهُ أَوْ سَهْوُهُ حَيْثُ أَثَرْ

٣٢١ - مِنْ حِفْظِهِ قَالَ جَمَاعَةٌ كُبَرْ … وَمَنْ يُعَرَّفْ وَهْمَهُ ثُمَّ أَصَرّْ

[٣١٩] (مَنْ) شرطيَّةٌ (يَتَسَاهَلْ) أي: يتسامَحْ، (فِي السَّمَاعِ) أي: في حالِ سماعِهِ للحديثِ من شيخِه، (وَالأَدَا) الواوُ بمعنَى «أو» أي: أدائِه إلى من يروِي عنهُ، (كَنَوْمٍ) أي: كتساهُلِه بسببِ نومٍ في مجلسِ سماعِه، (اوْ كَـ) تساهُلِه بـ (تَرْكِ أَصْلِهِ) أي: كتابِه الَّذي فيهِ سماعُه، المُقابَلِ بأصلٍ صحيحٍ، أو أصلِ شيخِه، (ارْدُدَا) أي: فاردُدَنَّ أيُّها المحدِّثُ روايتَهُ.

[٣٢٠] (وَ) اردُدْ أيضًا (قَابِلَ التَّلْقِينِ) أي: الشَّخصَ الَّذي يَقبَلُ التَّلقينَ، وهوَ أنْ يُلَقَّنَ الشَّيءَ، فيُحدِّثَ بهِ من غيرِ أنْ يعلمَ أنَّه من حديثِه، (وَ) اردُدَنَّ أيضًا روايةَ الشَّخصِ (الَّذِي كَثُرْ) أي: غلبَ (شُذُوذُهُ) أي: تفرُّدُه بروايةِ شاذٍّ أو منكرٍ، (أَوْ) كَثُرَ (سَهْوُهُ حَيْثُ أَثَرْ) أي: حدَّثَ.

[٣٢١] (مِنْ حِفْظِهِ) لا من كتابِه، بأنْ لم يحدِّثْ من أصلٍ صحيحٍ، يعنِي: أنَّ الَّذي يكثرُ سهوُه إذَا حدَّثَ من حفظِه تردُّ روايتُه، وقُيِّدَ بما إذَا