Skip to content

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية حد الحديث وأقسامه من تقبل روايته، ومن ترد

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

شعبان العودة

Printed page ٢٧٣

٣١٧ - وَآخِذٌ أَجْرَ الْحَدِيثِ يَقْدَحُ … جَمَاعَةٌ، وَآخَرُونَ سَمَحُوا

٣١٨ - وَآخَرُونَ جَوَّزُوا لِمَنْ شُغِلْ … عَنْ كَسْبِهِ، فَاخْتِيرَ هَذَا وَقُبِلْ

[٣١٧] (وَآخِذٌ) أي: رَاوٍ آخذٌ، (أَجْرَ الْحَدِيثِ) أي: أجرَ روايةِ الحديثِ، (يَقْدَحُ) أي: يَعيبُه وينقصُه، (جَمَاعَةٌ) أي: إنَّ مَن أخذَ أجرًا علَى التَّحديثِ قدحَ جماعةٌ من العلماءِ في روايتِه، منهُم الإمامُ أحمدُ، وإسحاقُ بنُ راهوَيْهِ، وأبو حاتمٍ الرازيُّ، ﵏، (وَآخَرُونَ) من المحدِّثينَ، (سَمَحُوا) أي: سهَّلُوا في أخذِ الأجرةِ علَى التَّحديثِ ترخُّصًا؛ للفقرِ والحاجةِ.

[٣١٨] (وَآخَرُونَ) من العلماءِ، أي: وهم المُحقِّقونَ، (جَوَّزُوا) أخذَ الأجرةِ علَى التَّحديثِ، (لِمَنْ شُغِل) أي: مُنِعَ، (عَنْ كَسْبِهِ) أي: لمَنْ كانَ مشغولًا بسببِ التَّحديثِ عن الكسبِ لنفسِه وعيالِه، (فَاخْتِيرَ هَذَا) القولُ المُفَصِّلُ، (وَقُبِل)؛ لتوسُّطِه بينَ القولَينِ السَّابقينِ.