Skip to content

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية حد الحديث وأقسامه من تقبل روايته، ومن ترد

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

شعبان العودة

Printed page ٢٥٧

علَى الوقوفِ عندَ محاسنِ الأخلاقِ، وجميلِ العاداتِ.

(وَ) أمَّا الضَّبطُ فمصدرُ ضبطَ الشَّيءَ إذَا حفِظَه حفظًا بليغًا.

واصطلاحًا: ما أشارَ إليهِ بقولِه: (لا) أنْ يكونَ (مُغَفَّلا) أي: منسوبًا إلى الغفلةِ.

٢٨٢ - يَحْفَظُ إِنْ يُمْلِ، كِتَابًا يَضْبِطُ … إِنْ يَرْوِ مِنْهُ، عَالِمًا مَا يُسْقِطُ

٢٨٣ - إِنْ يَرْوِ بَالْمَعْنَى، وَضَبْطُهُ عُرِفْ … إِنْ غَالِبًا وَافَقَ مَنْ بِهِ وُصِفْ

[٢٨٢] (يَحْفَظُ) أي: حالَ كونِه حافظًا، أي: مُثْبِتًا ما سمِعَه في حافظتِه بحيثُ يبعدُ زوالُه عنهَا، متمكِّنًا من استحضارِه متَى شاءَ، (إِنْ يُمْلِ) قيدٌ في الحفظِ، أي: إنْ رواهُ من حفظِه، وهذَا هوَ المسمَّى عندَهم بضبطِ الصَّدرِ، (كِتَابًا يَضْبِطُ) بكسرِ الباءِ، أي: يحفظُه، ويصونُه عن تطرُّقِ التَّزويرِ والتَّغييرِ إليهِ من حينِ سمعَ فيهِ إلى أنْ يُؤَدِّيَ منهُ، (إِنْ يَرْوِ مِنْهُ) أي: الكتابِ، وهذَا هوَ المسمَّى عندَهم بضبطِ الكتابِ، (عَالِمًا مَا) أي: اللَّفظَ الَّذي (يُسْقِطُ) بضمِّ الياءِ، من الإسقاطِ، أي: يحذفُه من الحديثِ.

[٢٨٣] (إِنْ يَرْوِ) الحديثَ (بَالْمَعْنَى) بناءً علَى جوازِه، (وَضَبْطُهُ) أي: