Skip to content

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية حد الحديث وأقسامه المعل

فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفية

شعبان العودة

Printed page ٢٢٨

وُجِدَت منها واحدةٌ فيه يُسمَّى مُعَلًّا (لِعَشْرَةٍ) أي: إلى عشرةِ أنواعٍ، (كُلٌّ) أي: كلُّ واحدٍ من تلك الأنواعِ (بِهَا) أي: بسببِ وُجودِها في الحديثِ (يَأْتِي الْخَلَلْ) أي: يوجَدُ القدحُ في صِحَّتِه.

٢٢٩ - وَمِنْهُ مَا لَيْسَ بِقَادِحٍ، كَأَنْ … يُبْدِلَ عَدْلًا بِمُسَاوٍ، حَيْثُ عَنْ

٢٣٠ - وَرُبَّمَا أُعِلَّ بِالْجَلِيِّ … كَالْقَطْعِ لِلْمُتَّصِلِ الْقَوِيِّ

[٢٢٩] (وَمِنْهُ) أيِ: العلةُ (مَا) أيِ: العلةُ التي (لَيْسَ بِقَادِحٍ) أي: منتقِصٍ في صحةِ المتنِ؛ وذلك (كَأَنْ يُبْدِلَ) الرَّاوي (عَدْلًا) في السندِ (بِـ) راوٍ (مُسَاوٍ) له في الحفظِ والإتقانِ؛ (حَيْثُ عَنْ) أي: ظهَر، متعلِّقٌ بـ «مساوٍ»، أي: أنَّه يُساوِيه في الحفظِ والإتقانِ في جميعِ شُيوخِه، وإنَّما قيَّدَه به لأنَّ بعضَ الرُّواةِ يكونُ ضابِطًا لحديثِ بعضِ شُيوخِه دونَ بعضٍ.

[٢٣٠] (وَرُبَّمَا) للتَّقليلِ (أُعِلَّ بِالْجَلِيِّ) أيِ: الأمرِ القادِحِ الظاهِرِ الذي لا غُموضَ فيه.

وحاصلُ المعنى: أنَّه ربَّما يُعِلُّ المحدِّثون بغيرِ ما مرَّ منَ الأُمورِ التي لا غموضَ فيها، بل هي ظاهرةٌ، وذلك (كَالْقَطْعِ) أي: مثلِ الإعلالِ بالانقطاعِ (لِلْمُتَّصِلِ) أي: للحديثِ الذي اتَّصل إسنادُه (الْقَوِيِّ) صفةٌ للقطعِ، لا