حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
هذا أنشده الجَوْهَريُّ (١) أيضًا، فهو تَيْسٌ لا ثورٌ (٢).
* مِنْ حذف الموصوف: ﴿جَعَلَهُ (¬٣) دَكَّاءَ﴾ (٤): في "الحُجَّة" (٥): مِثْلَ دَكَّاءَ، فحذف المضاف، يقال: ناقةٌ دَكَّاءُ، أي: لا سَنَامَ لها (٦)، ولا بدَّ من تقدير الحذف؛ لأن الجبل مذكر، و"دَكَّاءُ" مؤنث.
ع: فيه حذفُ مضافٍ وموصوفٍ، وهذه الصفة خاصة بالنُّوق؛ وإلا لم يَجُزْ. انتهى.
ويمكن أن يكون حالًا.
ع: مثلُ: بَدَتِ الجاريةُ قَمَرًا (٧).
وأما مَنْ قرأ: ﴿دَكًّا﴾ (٨) فبتقدير مضافٍ، أي: ذا دَكٍّ، أو "جَعَلَ" بمعنى: خَلَقَ وعَمِلَ، فكأنه قيل: دَكَّه دَكًّا، فهذا حَمْلٌ على المعنى.
ع: فيه نظرٌ؛ لأن الكلام لم يتمَّ (٩).
* مِنْ حذف النعت: «اللهمَّ اغفر لي، وارحمني، وأَلْحقني بالرفيق» (١٠)، وقولُه ﷺ أيضًا: «لم يَبْقَ من مُبشِّرات النبوَّة إلا الرؤيا يراها المسلم، أو تُرى