Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك النعت

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ٢/ ٩٦١

طابق ما قبله، فامتحن ذلك في الأمثلة.

والسببيُّ يطابق ما بعده في التذكير والتأنيث دون ما قبله، ولا يطابقُه في التأنيث إلا في تلك اللُغَيَّة (١)، وأما حكمه في الجمع فإنه يأتي معه على ثلاثة أوجهٍ:

مفردًا، وهو القياس، نحو: ﴿خَاشِعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ﴾ (٢)، فإن حكم الحال حكمُ النعت فيما ذكرنا، وقال (٣):

وَرِجَالٍ حَسَنٍ أَوْجُهُهُمْ ... مِنْ إِيَادِ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعَدّْ (٤)

فهذا في النعت، وقال (٥):

وَكُنَّا وَرِثْنَاهُ عَلَى عَهْدِ تُبَّعٍ ... طَوِيلًا سَوَارِيهِ شَدِيدًا دَعَائِمُهْ (٦)

ومصحَّحًا، وهو على تلك اللُغَيَّة (٧).

والتكسير، وهو أفصحها، كقراءة قومٍ: ﴿خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ﴾ (٨)، وقولِه (٩):

بَكَرْتُ عَلَيْهِ سُحْرَةً فَوَجَدتُّهُ ... قُعُودًا لَدَيْهِ بِالصَّرِيمِ عَوَاذِلُهْ (١٠)