Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ١/ ٩٣
Editor's text

ما هو الأكثر في كلامهم، وعلى هذا فالإخبار صحيح» (١).

وما في البيت ١١٤:

وأولٌ مبتدأُ والثاني ... فاعلٌ اغنى في "أسارٍ ذانِ؟ "

قال: «"ذان" تثنية "ذا"، لا اسم فاعل من: دنا يدنو؛ لأنه لا يليق بذي فهمٍ أن يمثل بمشترك، ونحوُ: أقائم زيد؟ يجوز فيه إعرابان -بإجماعٍ، وإنما النزاع في مثل: ﴿أَرَاغِبٌ أَنْتَ﴾، أعني: فيما مرفوعه ضمير- فلا يمثل به لأحدهما» (٢).

وما في البيت ٤٧٦:

وحذفَ ما منه تعجبتَ استبحْ ... إن كان بعد الحذف معناه يَضِحْ

قال: «"يَضِح" بالضاد المعجمة، أي: إن كان معناه عند الحذف واضِحًا، لا بالمهملة؛ لأن قولك: إن كان معناه عند الحذف صحيحا؛ لا معنى له» (٣).

وقال أيضًا: «يقال: وضح الأمر -بالضاد المعجمة ثم بالحاء المهملة- وضوحًا، وأَوْضَح، ثلاثيًّا ورباعيًّا: ظهر، والوجهُ: حسُنَ» (٤).

وما في البيت ٩٦٤:

من لامِ "فَعْلى" اسمًا أتى الواوُ بَدَلْ ... ياءٍ، كـ"تقوى"، غالبًا جا ذا البَدَلْ

قال: «قوله: "كتقوى"؛ إن قرئ بالتاء من فوق فهو من اتقيت، أو بثانية الحروف فهو من: بَقِي ضد: فَنِي، أو من بَقَيت الشيء -بفتح القاف- إذا انتظرته، وكلاهما بالياء» (٥).

- الإشارة إلى اختلاف نسخ الألفية: ومن ذلك: ما في البيت ٩:

واحِدُه كلِمةٌ والقولُ عَم ... وكِلْمةٌ بهاكلامٌ قد يُؤَمْ