Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك نعم وبئس وما جرى مجراهما

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ١/ ٩٢٢

دُرَيْوِدٌ في "كتابه" (١).

وينبغي عندي أن يكون الحال إلى جانب "ذا" متصلةً به، والمخصوصُ بعدُ؛ لوجهين:

أحدهما: أن تأخيره يُلبِس بأنه حالٌ من المخصوص، وهما معنيَّان.

والآخر: ما فيه من الفَصْل.

وإذا كان تمييزًا؛ فإن كان المميَّز "ذا" فالأحسن أن يتصل به؛ لئلا يكون فصلًا بين التفسير والمفسَّر بأجنبيٍّ، فأما:

فَنِعْمَ الزَّادُ زَادُ أَبِيكَ زَادَا (٢)

فقليلٌ فيما يقتضيه القياس عندي.

ابنُ خَرُوفٍ (٣): تقديمُ التمييز على [المخصوص] (٤) أحسنُ، وسوَّى بين التقديم والتأخير في الحال.

وقال الجَرْميُّ (٥): إذا كان المنصوب تمييزًا قَبُح تقديمُه قبل "زيد"، فإن كا (٦) حالًا؛ فإن شئت قدَّمت، وإن شئت أخَّرت، وهذا منه بناءٌ على أن "زيد" فاعل، وهو مذهبه