Printed page ١/ ٨٦٤
ويكون معمولًا لها على وجه ثانٍ، وهو السببيُّ الموصولُ، كقوله (١):
أَسِيلَاتُ أَبْدَانٍ وفاق (٢) خُصُورُهَا ... وَثِيرَاتُ مَا الْتَفَّتْ عَلَيْهِ المَلَاحِفُ (٣)
وثالثٍ، وهو الموصوف المُشْبِهُ له، نحو (٤):
إِنْ رُمْتَ أَمْنًا وَعِزَّةً وَغِنًى ... فَاقْصِدْ يَزِيدَ العَزِيزُ مَنْ قَصَدَهْ (٥)
وقولِه (٦):
عُذْ بِامْرِئٍ بَطَلٍ مَنْ كَانَ مُعْتَصِمًا ... بِهِ وَلَوْ أَنَّهُ مِنْ أَضْعَفِ البَشَرِ (٧)
ورابعٍ، وهو المضاف إلى أحدها (٨):