Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ١/ ٨٣٢

كما قال الله تعالى: ﴿عَذَابَ [يَوْمٍ] (¬١) مُحِيطٍ﴾ (٢)، فهل يقول أحدٌ بأنه لا يجوز "محيط" ونحوُه؟ (٣)

وهو قليل في فعلت وفعل ... غير معدى بل قياسه فعل

(خ ٢)

* الجَوْهَريُّ (٤): نَجِسَ الشيءُ -بالكسر- يَنْجَسُ نَجَسًا، فهو نَجِسٌ، ونَجَسٌ أيضًا، وقال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ (٥)، قال الفَرَّاءُ (٦): إذا قالوه مع الرِّجْس أَتْبعوه إيَّاه، فقالوا: رِجْسٌ نِجْسٌ.

ع: إنما كتبتُ هذا؛ لأنه لم يَذكُر في "التَّسْهِيل" (٧) حين ذَكَرَ ما قَلَّ من الأوصاف من "فَعِلَ": "فَعَلًا".

ع: وإني لأَخْشَى أن يكون قولُهم: فهو نَجَسٌ من باب الوصف بالمصدر، ويدلُّ عليه: الإخبارُ به عن الجمع في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ (٨)، ولَمَّا رأى الجَوْهَريُّ ذلك تَوَهَّمَه وصفًا حقيقيًّا، فعَدَّه قَسِيمًا للمصدر (٩).

* قال بَدْرُ الدِّينِ في "شرح قصيدة الناظم في الأَبْنِية" (١٠): بناءُ اسم الفاعل من "فَعِلَ" اللازمِ: فَعِلٌ، وأَفْعَلُ، وفَعْلانُ: