Printed page ١/ ٧٩٢
نافخَ خرفة (١) (٢).
* فإن قيل: ما فائدةُ قولِه: «عن فاعلٍ»؟
قلت: أمورٌ:
أحدها: التنبيهُ على سبب الإعمال.
والثاني: الاعتذارُ عن إعمالها مع أنها غيرُ جاريةٍ على الفعل.
والثالث: الإعلام بأنها إنما تُحَوَّلُ عن اسمِ فاعلِ الثلاثي.
فإن قلت: هذا منقوضٌ بقوله (٣):
فَتَاتَانِ أَمَّا مِنْهُمَا فشب يهم (٤) ... هِلَالًا (٥)
وقولِهم: سَآّرٌ (٦)، ودَرَّاكٌ، ومِعْطَاءٌ، ومِهْدَاءٌ، ومِعْوَانٌ، ونَذِيرٌ، وقال (٧):
أَمِنْ رَيْحَانَةَ الدَّاعِي السَّمِيعُ (٨)
قلت: شاذةٌ مسموعةٌ، والأولُ الظاهرُ أنه على إسقاط الخافض، أي: بهلالٍ؛ لأنك تقول: شبيهٌ به، والوا (٩): ما زيدٌ كعمرٍو ولا شبيهٍ به (١٠).