حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
Printed page ١/ ٧٦٢
وِفَاقًا بَنِي الأَهْوَاءِ وَالغَيِّ وَالوَنَى ... وَغَيْرُكَ مَعْنِيٌّ بِكُلِّ جَمِيلِ (١)
ومثالُ الخبريِّ المقصودِ به الإنشاءُ:
حَمْدًا اللهَ ذَا الجَلَالِ وَشُكْرًا ... وَبِدَارًا لِأَمْرِهِ وَانْقِيَادَا (٢)
والوعدُ:
قَالَتْ: نَعَمْ وَبُلُوغًا بُغْيَةً وَمُنًى ... فَالصَّادِقُ الحُبِّ مَبْذُولٌ لَهُ الأَمَلُ (٣)
وقد جاء خبرًا صِرْفًا عاريًا من كل ما ذكرنا، نحو:
وُقُوفًا بِهَا صَحْبِي (٤)
أي: وقف وقوفًا، ولا ينقاس هذا؛ لقلَّته (٥).
* قولُه: «ولاسْمِ مصدرٍ عَمَل»: كقوله (٦):
إِذَا صَحَّ عَوْنُ الخَالِقِ المَرْءَ لَمْ يَجِدْ ... عَسِيرًا مِنَ الآمَالِ إِلَّا مُيَسَّرَا (٧)
وقولِه (٨):