Printed page ١/ ٧٣٦
هُمَا أَخَوَا فِي الحَرْبِ مَنْ لَا أَخَا لَهُ (١)
أو فاعلٌ، وقد اجتَمع الفاعلُ والمجرورُ في قوله (٢):
أَنْجَبَ أَيَّامَ وَالِدَاهُ بِهِ ... إِذْ نَجَلَاهُ فَنِعْمَ مَا نَجَلَا (٣)
أو مفعولٌ، نحو:
تَسْقِي امْتِيَاحًا نَدَى المِسْوَاكَ رِيقَتِهَا ... كَمَا تَضَمَّنَ مَاءَ المُزْنَةِ الرَّصَفُ (٤)
وبَقِي عليه: الفصلُ بغير الأجنبي إذا كان فاعلًا، فإنه أيضًا خاصٌّ بالشعر، كقوله (٥):
مَا إِنْ عَرَفْنَا لِلْهَوَى مِنْ طِبّ
وَلَا جَهِلْنَا قَهْرَ وَجْدٌ صَبِّ (٦)
وفي هذا البيت طِبَاقٌ (٧)، وقولِه (٨):