شُرَكَائِهِمْ﴾ (١)، و: ﴿لَا (¬٢) تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدَهُ رُسُلِهِ﴾(٣)، إلا أنه في الثاني دونَه في الأول، ففي كلامه بعضُ إجمالٍ وإيهامٍ (٤).
* قولُه: «مفعولًا او ظرفًا»: مثالُهما في المصدر: ﴿أَوْلَادَهُمْ﴾(٥)، و: تَرْكُ يومًا نفسِك (٦)، والجارُّ والمجرور كالظرف، ومثالُهما بعد الوصف: ﴿وَعْدَهُ﴾(٧)، «هل أنتم تاركو لي صاحبي؟» (٨)، ومِثْلُ الجار والمجرور من (٩) الظرف (١٠).
* قولُه: «ما نَصَب مفعولًا او ظرفًا» مخرجٌ للفاعل؛ فإنه: ما رَفَعَ، لا: ما نَصَبَ، فالفصلُ به ضرورةٌ؛ لأنه لا يصحُّ أن يُنوى به [التأخيرُ] (١١)؛ لأنه موضُعُه، فاستحكم الفصلُ به.
ونظيرُه: أن الفاعل المحصورَ لا يُجِيز ابنُ الأَنْبَاريِّ (١٢) تقديمَه، وإن أجاز تقديمَ المفعول المحصورِ، وذلك [لأنه] (١٣) لا يُنوى به حينئذٍ التأخيرُ (١٤).