Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ١/ ٧٣٠

.................. ... وَسِوَاكَ مَانِعُ فَضْلَهُ المُحْتَاجِ (١)

أو تقديرًا، نحو: «هل أنتم تاركو لي صاحبي؟» (٢)، وخرج: ما رَفَعَ، كقول الراجز (٣):

مَا إِنْ وَجَدْنَا لِلْهَوَى مِنْ طِبّ

وَلَا عَدِمْنَا قَهْرَ وَجْدٌ صَبِّ (٤)

وهذا لكونه غيرَ أجنبيٍّ من المضاف يستحقُّ جوازَ الفصل به؛ إلا أنَّ كونه فاعلًا يقتضي أن لا يُنوَى به التأخيرُ، فاستَحق أن يَختَص بالشعر (٥).

(خ ٢)

* يجوز الفصلُ بين المتضايفين في الكلام في ثلاث مسائلَ، خلافًا لكثيرٍ من النحويين:

إحداها: الفصل بمفعول المصدر.

الثانية: الوصف المتعدِّي لاثنين، مضافًا إلى أوَّلِهما، منفصلٌ ثانيهما، نحو: ﴿فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدَهُ رُسُلِهِ﴾ (٦)، ونحو: