حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
* قولُه: «مُوهَلا» اسمٌ للمفعول من: آهَلْته لكذا، إذا جعلته أَهْلًا له (٣).
وإنما الشرط أن يكون أهلًا لذلك، لا أن يكون قد جُعِل أهلًا له، فإنَّ كون الشيء أهلًا للحذف ليس بجَعْلِ الجاعل (٤).
ولا يضاف اسم لما به اتحد ... معنى وأول موهما إذا ورد
(خ ٢)
* قولُه: «اتَّحَد معنًى»: لا يريد بذلك ما هو الظاهرُ منه، وهو الترادُف، وإنما يريد: أن يتساويا صِدْقًا على الذات الواحدة، فمِنْ ثَمَّ لا تضاف صفةٌ لموصوفٍ، ولا موصوفٌ إلى صفته، وإن لم يترادفا، ونظيرُه: قولُهم في الخبر المفرد: إنه لا بدَّ أن يكون بمعنى المبتدأ، أو منزَّلًا منزلتَه، نحو: زيدٌ أخوك، ﴿وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ﴾ (٥).
وقولُه: «اتَّحَد معنًى» احترازٌ من أن يتَّحدا لفظًا دون معنًى، كقولك: مررت بعبدِ عبدٍ، وسيِّدِ سيِّدٍ (٦).
* استَشكل مَنْ قال: الاسمُ هو المسمَّى إضافتَه إليه في: بسم الله، فأجاب أبو