Printed page ١/ ٦٧٢
وليس ببدلٍ، إذ لو كان بدلًا لَمَا كان كثيرًا، فثبت أن إضافتها محضة، وهو مذهب س (١).
ع: فقولُنا (٢): «صفة» تخرج (٣) عنه: دار الآخرةِ، ونحو: ضَرْب الأميرِ، ونحو:
... ... ادِّخَارَهُ (٤)
وقولُنا (٥): «إلى معمولها» يخرج عنه: مضارع (٦) مِصْرَ، و: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ (٧)، وأفضلُ القومِ (٨).
* قولُه: «فعَنْ تنكيره لا يُعْزَلُ»: ومن أدلة ذلك: قولُ النَّابِغةِ:
احْكُمْ كَحُكْمِ فَتَاةِ الحَيِّ إِذْ نَظَرَتْ ... إِلَى حَمَامٍ شِرَاعٍ وَارِدِ الثَّمَدِ (٩)
فوَصَف "حمامًا" بـ"سِرَاعٍ (١٠) " وبـ"واردِ الثَّمَدِ" على حدٍّ سواء (١١).