Printed page ١/ ٦٣٣
باللام، وللثالث (١) بنفسه، وفي "ظنَّ": إن أَلْبَسَ عُدِّي إليهما بنفسه (٢) ، نحو: ما أَظَنَّ زيدًا لأخيك لأبيك، وإن لم يُلْبِس فللأول باللام، وللثاني بلا واسطة.
ع: فعلى قولك: لا تمتنع التقويةُ باللامين في: زيدًا قائمًا ظننت (٣) .
* قولُه: «بِبَا و"في"»: نفي (٤) : و"مِنْ" واللام، ﴿مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ﴾ (٥) ، ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ (٦) ، وقيل: هذه تبعيضيَّة، وقيل: زائدة، وقيل: على قول الأَخْفَشِ (٧) (٨) .
* قولُه: «وقد يُبَيِّنانِ السَّبَبَا»: ويشاركهما في ذلك أيضًا: "مِنْ"، نحو:
يُغْضِي حَيَاءً وَيُغْضَى مِنْ مَهَابَتِهِ (٩)
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) كذا في المخطوطة، والصواب ما في التذييل والتكميل ١٠/ ٢٢٥: وللتالي، وليس "كسا" مما ينصب ثلاثة. ↩︎
(٢) كذا في المخطوطة، ولعل الصواب ما في التذييل والتكميل ١٠/ ٢٢٥: باللام، وعليه يدل المثال الذي ساقه، وبه يستقيم ما سيذكره من الاستدلال بذلك على جواز التقوية باللامين في: زيدًا قائمًا ظننت. ↩︎
(٣) الحاشية في: ٥٢. ↩︎
(٤) كذا في المخطوطة، ولعل الصواب: بَقِي، أي: بَقِي مما لم يذكره من حروف الجر التي تدل على الظرفية. ↩︎
(٥) فاطر ٤٠، والأحقاف ٤. ↩︎
(٦) البقرة ١٢٥. ↩︎
(٧) بزيادة "مِنْ" في الواجب. ينظر: معاني القرآن ١/ ١٠٥، ٢٧٦، ٢٩٨. ↩︎
(٨) الحاشية في: ٥٢. ↩︎
(٩) صدر بيت من البسيط، للحَزِين الكِنَاني، وقيل: للفرزدق، وعجزه: ... فما يُكلَّمُ إلا حين يبتسمُ ينظر: ديوان الفرزدق بشرح الحاوي ٢/ ٣٥٤، والبيان والتبيين ١/ ٣٧٠، ٣/ ٤٢، والشعر والشعراء ١/ ٦٦، والكامل ٢/ ٥٧٤، والأغاني ١٥/ ٢١٦، والتذييل والتكميل ٦/ ٢٣٢، ١١/ ١٢٦، ومغني اللبيب ٤٢١، والمقاصد النحوية ٢/ ٩٦٧. ↩︎