حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك
Printed page ١/ ٦٢٩
الحكاية، وذلك أنهم كانوا يكتبون: أدَّى فلانٌ أَفِيلًا. أبو البَقَاءِ في "شرح الإِيضاح" (١) (٢).
(خ ٢)
* [«ولامٌ و"إلى"»]: قال الله تعالى في سورة فاطر: ﴿وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ﴾ (٣)، وفي سورة لُقْمانَ: ﴿إِلَى أَجَلٍ﴾ (٤) (٥).
واللامُ للملك وشبهه وفي ... تعديةٍ أيضًا وتعليلٍ قفي
(خ ١)
* قال الشيخُ أبو عَلِيٍّ (٦) في: ﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ﴾ (٧): إن اللام بمنزلتها في: ﴿رَدِفَ لَكُمْ﴾ (٨)؛ لأنك تقول: بَوَّأت زيدًا المكانَ.
ع: وقال الله تعالى: ﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا﴾ (٩).
قال: فأما "مَكَانَ" فيَحتمل أن يكون ظرفًا، أو مفعولًا ثانيًا، وعلى الأول يكون المفعولُ الثاني محذوفًا، ووجهُ كونه مفعولًا: أن تجعله غيرَ ظرفٍ، كما قال (١٠):