Printed page ١/ ٦٠٠
يتَّسعون في كلامهم، فيقولون: لي مثلُه رجلًا (١) ، وهم يريدون: في الشجاعة أو غيرها (٢) .
* [«نَكِرهْ»]: فإن قلت: كيف جاز: كم ناقةً وفصيلَها لك؟ بالنصب؟
قلت: كما جاز: رُبَّ رجلٍ وأخيه.
فإن قلت: فما تصنع بقوله (٣) :
صَدَدتَّ وَطِبْتَ النَّفْسَ (٤) ... ... ...
قلت: قد تقدَّم في أول الكتاب (٥) أن "أَلْ" زائدةٌ فيه (٦) .
* من "شرح التَّسْهِيل" (٧) :
قولُه: «بما قد فَسَّره»: أما في نحو: طاب زيد نفسًا، هو (٨) مسرورٌ قلبًا، ومنشرحٌ صدرًا، وطيِّبٌ نفسًا باشتعال رأسِه شيبًا، و «سَرْعَانَ ذي إهالةً» (٩) ؛ فواضحٌ؛ لأنها فعلٌ
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) انقطعت في المخطوطة، ولعلها كما أثبت. ↩︎
(٢) الحاشية في: ١٦/أ. ↩︎
(٣) هو راشد بن شهاب اليشكري. ↩︎
(٤) بعض بيت من الطويل، وهو بتمامه: رأيتُكَ لمَّا أن عرفتَ وجوهَنا ... صددتَّ وطِبتَ النفسَ يا قيسُ عن عَمْرِو ينظر: المفضليات ٣١٠، وشرح كتاب سيبويه للسيرافي ٤/ ١٤٢، وتوجيه اللمع ٤٤٤، وشرح التسهيل ١/ ٢٦٠، ٢/ ٣٨٦، والتذييل والتكميل ٣/ ٢٣٨، وتخليص الشواهد ١٦٨، والمقاصد النحوية ١/ ٤٧٠. ↩︎
(٥) في باب المعرف بأداة التعريف ص ٢٩٩. ↩︎
(٦) الحاشية في: ١٦/أ. ↩︎
(٧) لم أقف عليه في مطبوعة شرح التسهيل ٢/ ٣٨٣ - ٣٨٥، وهو منقول عنه في التذييل والتكميل ٩/ ٢٢٠. وهذه إحدى أربع حواشٍ مجتمعة صدَّرها ابن هشام بقوله: «من شرح التسهيل»، ستأتي مفرَّقةً في مواضعها. ↩︎
(٨) كذا في المخطوطة بلا واو. ↩︎
(٩) مثلٌ يضرب لمن يخبر بكينونة الشيء قبل وقته، وسَرْعَان: أي: سَرُع، وذي: أي: هذه، والإهالة: الوَدَك المذاب، ومعناه: ما أسرع ما كان هذا الأمر، وأصله: أن رجلًا كانت له نعجة هزيلة، فقرَّب لها كَلَأً، فرآها يسيل منخراها من الهزال، فظنه وَدَكًا. ينظر: جمهرة الأمثال ١/ ٥١٩، ومجمع الأمثال ١/ ٣٣٦. ↩︎