وعامل الحال بها قد أكدا ... في نحو لا تعث في الأرض مفسدا
(خ ١)
* ع: مِنْ طريف مواطنِ الحال المؤكِّدة: قولُ الله تعالى: ﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ﴾(١)، قال أبو عَلِيٍّ: إذا أُزلفت فقد قُرِّبت، وإذا قُرِّبت فهي غيرُ بعيد، فهذا بمنزلة:
وإنما يختلفان بعدم اتفاق اللفظ مع لفظ العامل، قاله في "التَّذْكرة" (٣).
وجَعَل أبو عَلِيٍّ (٤) من ذلك أيضًا: أخذته بدرهمٍ (٥) فصاعدًا، قال: لأنهم قدَّروه: فزادَ الثمنُ صاعدًا (٦)، والشيءُ لا يزيد إلا صاعدًا، قال: إلا أنها كالمبيِّنة؛ لمعاقبتها ... (٧).