Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ١/ ٥٧٨

أكثرُ أهلِ النار» -: وما لنا أكثرَ أهل النار (١)، قال: وقد نصَّ س (٢) على تعريف "أَفْعَل" التفضيل بالإضافة للمعرفة في باب "ما لا يكون فيه الاسمُ إلا نكرةً" (٣).

* ابنُ عُصْفُورٍ (٤): أصلُ الحال التنكيرُ؛ لأنها مفسِّرة لِمَا انْبَهَم من الهيئات، والمُنْبَهِمُ مجهولٌ، فوجب أن يكون نكرةً.

ع: فيه نظرٌ (٥).

وزعم الأستاذُ (٦) أن ذلك لأنها يحصُل منها نكرةً تبيينُ المجهول، كما إذا كانت معرفةً، فلم يكن لتكلُّف التعريف فائدةٌ، وهذا يقتضي جوازَ مجيئها (٧) في القياس معرفةً، إلا أنه عُدل عنه؛ لعدم الاحتياج إليه، وهو ... (٨)؛ لأن التعريف يدل على عهدٍ متقدم، وأنت ليس بينك وبين مخاطبك (٩) عهدٌ قديم في هيئةٍ.

وقولُهم: ادخلوا الأولَ فالأولَ (١٠)، و: جاء القومُ الجمَّاءَ الغفيرَ (١١)؛ "أَلْ" فيهما زائدةٌ، و"الغفيرَ" وصفٌ لازم، كلزوم وصفِ "مَنْ" في: بِمَنْ مُعْجِبٍ لك، ويوضِّح ما