Skip to content

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك المسألة الأولى: طريقة ابن هشام في عرض المادة العلمية.

حاشيتان لابن هشام على ألفية ابن مالك

ابن هشام النحوي

Printed page ١/ ٥١
Editor's text

ممدودًا مُلحَقًا كافَ الخطاب لا يلحقها "ها" من أوَّله فيما أحفظُ» (١)، وقوله: «أجاز الزمخشريُّ والزجَّاجُ في: ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا﴾ أن يكون "أَنْ يقولوا" بدلًا، قال الزمخشريُّ: من "حَقٍّ"، وقال الزَّجَّاجُ: من "بغير حَقٍّ". ع: فيما أظنُّ. انتهى» (٢)، وقوله: «في ذهني أن منهم مَنْ عدَّ من ذلك: خثر اللبن فهو خاثر ... » (٣).

ومنه: أن لا يسعفه الوقت لتقصي الأقوال، فينبه على ذلك، كقوله: «كذا رأيت عن المصنف، فلْيُنْظَرْ في أيِّ كتابٍ قاله» (٤)، وقوله: «وروى س أن بعض العرب يروي هذا البيت: سُدتُّ، لِيُنْظَرْ من شرح الأبيات» (٥).

وربما لم يظهر له في المسألة شيء، فيتوقف، مثل قوله: «فليُنظر في هذا الرابطُ» (٦)، وقوله: «لِيُنْظَرْ في: نَشَزت المرأةُ نُشُوزًا» (٧)، وقوله: «والذي في عبارة أبيه في "شرح الكافِية" أنها لتبيين، ولم يَذكُر الجنسَ كما ذكر ابنُه، فليُنظر» (٨)، وقوله: «ليُنظر في: حِرٍ» (٩)، وقوله: «وليُنظر في: ﴿وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ﴾؛ كيف يوقَف على: "تَقِ"؟» (١٠)، وقوله: «وَرَل؛ ليُنظر فيه» (١١)، وقوله: «وليُنظر في: عَيِيَ؛ ما لامُه وعينُه؟» (١٢)، وقوله: «ليُنظر في علَّة تصحيح: هَوِيَ، وغَوِيَ، وحَيِيَ» (١٣).