Printed page ١/ ٤٨٨
نَحْنُ بِمَا عِنْدَنَا وَأَنْتَ بِمَا ... عِنْدَكَ رَاضٍ (١) ، ... ....
وإن شئت عكست.
ع: هذا عندي أرجحُ، خلافًا لعَبْدِالقَاهِر (٢) ؛ لأنه اعتَضَد بمرجِّحٍ، وهو عدم المخالفة بين المذكر والمؤنث، وهذا قول الأَصْمَعيِّ، رواه عنه أبو عُثْمَانَ وغيرُه (٣) ، والأولُ حكاه في "التَّكْمِلة" (٤) عن س (٥) ، وعلى هذا يكون من باب الضرورة، كقوله (٦) :
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) بعض بيت من المنسرح، لعمرو بن امرئ القيس الخزرجي، وقيل: لقيس بن الخَطِيم، وهو بتمامه: نحن بما عندنا، وأنتَ بما ... عندكَ راضٍ والرأيُ مختلفُ ينظر: الكتاب ١/ ٧٥، ومعاني القرآن للفراء ١/ ٤٣٤، ٤٤٥، وللأخفش ١/ ٨٨، ٣٥٧، ومجاز القرآن ١/ ٣٩، والبيان والتبيين ٣/ ١٠٠، والمقتضب ٣/ ١١٢، ٤/ ٧٣، والمذكر والمؤنث لابن الأنباري ٢/ ٢٧٩، والتبيين ٣٣٨، وسفر السعادة ٢/ ٧٨١، وشرح التسهيل ١/ ٦١، والتذييل والتكميل ١/ ٢٣٠، ٥/ ١٨٩، ومغني اللبيب ٨١٠، والمقاصد النحوية ١/ ٥٣٤، وخزانة الأدب ٤/ ٢٧٥، ١٠/ ٢٩٥. ↩︎
(٢) المقتصد في شرح التكملة ١/ ٥٦٢. ↩︎
(٣) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٥/ ١٣٢، والمذكر والمؤنث لابن الأنباري ١/ ٣٦٧، والتكملة ٣١٠، والمخصص ٥/ ٥٦. ↩︎
(٤) ٣١٠. ↩︎
(٥) الكتاب ٢/ ٤٦. ↩︎
(٦) هو عامر بن جُوَين الطائي. ↩︎